مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ (1) لَا يَدْرِي أَ يُقْدِمُ أَمْ يُحْجِمُ (2) فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ الْأَوْسَطُ (3) إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي- فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْنَ (4) عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا (5) قَالَ (ع) قَدْكَ (6) فَإِنَّكَ امْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ- إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِ (7) فَاعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ- يَا حَارِثُ (8) إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ وَ الصَّادِعَ (9) بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِّ أُخْبِرُكَ فَأَرْعِنِي سَمْعَكَ (10) ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَ لَهُ حَصَافَةٌ (11) مِنْ أَصْحَابِكَ
(1) صحف في بعض النسخ: «مرتاب» بمرتاد و هو بمعنى طالب الحق، و الرود و الارتياد: الطلب، و لكن السياق يأباه.«الريب» و هو تصحيف. و «لو» للتمنى.
(5) في بعض النسخ: «من أمرك».قدنى درهم و قد زيدا درهم، و اسم مرادف لحسب نحو: قد زيد درهم.
(7) «بل» هنا للاضراب اي بل يعرف بآية الحق.