لَكُمْ سِبَاقٌ وَ لَهُمْ سِبَاقٌ* * * قَدْ عَلِمَتْ ذَلِكُمُ الرِّفَاقُ سُقْتُمْ إِلَى نَهْجِ الْهُدَى وَ سَاقُوا* * * إِلَى الَّتِي لَيْسَ لَهَا عِرَاقٌ فِي مِلَّةٍ عَادَتُهَا النِّفَاقُ
4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رحمه اللّه) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ الْمَكَارِمُ عَشْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ فِيكَ فَلْتَكُنْ فَإِنَّهَا تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَ لَا تَكُونُ فِي وَلَدِهِ وَ تَكُونُ فِي ابْنِهِ (2) وَ لَا تَكُونُ فِي أَبِيهِ وَ تَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَ لَا تَكُونُ فِي الْحُرِّ قِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ صِدْقُ الْبَأْسِ (3) وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ- وَ إِقْرَاءُ الضَّيْفِ (4) وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ«و صدق الناس». و «اليأس» بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب و مجالس الشيخ و غيره، و في بعض النسخ «الباس» بالباء الموحدة، فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس و قصر النظر على فضله تعالى و لطفه. و المراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره. و على الثاني المراد بالبأس اما الشجاعة و الشدة في الحرب و غيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه، و اظهار الحق، و النهى عن المنكر، أو من البؤس و الفقر كما قيل: أريد بصدق البأس موافقة خشوع ظاهره و اخباته لخشوع باطنه و اخباته، لا يرى التخشع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه (البحار)
(4) «اقراء الضيف» كذا في جميع النسخ و الأظهر «قراء الضيف» كما في اللغة يعنى حسن الضيافة.