وَ التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ (1) وَ رَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ
5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ (2) قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُ (3) عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِتٌّ مَنْ عَمِلَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ- جَادَلَتْ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ (4) الْجَنَّةَ تَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِي فِي الدُّنْيَا الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الْحَجُّ وَ الصِّيَامُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِثقة مات سنة 228 أو بعدها بسنة اه. و لم نجد راويه و يمكن تصحيف النسخة و الصواب القاسم بن محمّد بن حميد و هو المعمرى المعاصر لعبيد بن يعيش المعنون في تاريخ بغداد و التهذيب، أو القاسم بن محمّد بن عباد الأزديّ و العلم عند اللّه.
(3) هو يحيى بن أبي حية الكلبى أبو جناب كما تقدم ذكره، قال ابن حجرمشهور بها- الى أن قال- مات سنة 150 أو قبلها اه. و صحف أبو جناب في النسخ ب «أبو الحباب» و «أبو الحسنات».
(4) كذا الصواب كما في المطبوعة، و في النسخ هذا و ما بعده بصيغة المذكر، و هما ظاهرا التصحيف.