الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 116 من 418

[صفحة 116]
9 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ (1) قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) قَالَ‏ قَرَأَ وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما (2) ثُمَّ قَالَ حَفِظَهُمَا رَبُّهُمَا لِصَلَاحِ أَبِيهِمَا- فَمَنْ أَوْلَى بِحُسْنِ الْحِفْظِ مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ص جَدُّنَا وَ ابْنَتُهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ أُمُّنَا وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ وَحَّدَهُ وَ صَلَّى أَبُونَا (3)
10 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَالِكٍ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرِّعِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً وَ ذَكَرَ السُّلْطَانَ فَقَالَ لَئِنْ عَزُّوا بِالظُّلْمِ فِي الدُّنْيَا لَيُذَلُّنَّ بِالْعَدْلِ فِي الْآخِرَةِ رَضُوا بِقَلِيلٍ مِنْ كَثِيرٍ وَ بِيَسِيرٍ مِنْ خَطِيرٍ وَ إِنَّمَا يَلْقَوْنَ الْعَدَمَ ‏ (4) حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ قَالَ وَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ لِأَبِي الْعَتَاهِيَة ِ (5)

سُبْحَانَ ذِي الْمَلَكُوتِ أَيَّةُ لَيْلَةٍ* * * مَخِضَتْ بِوَجْهٍ صَبَاحٍ يَوْمَ الْمَوْقِفِ‏ لَوْ أَنَّ نَفْساً وَهَّمَتْهَا نَفْسُهَا* * * مَا فِي الْمَعَادِ مُصَوَّرٌ لَمْ تَطْرِفْ‏ كَتَبَ الْفَنَاءَ عَلَى الْبَرِيَّةِ رَبُّهَا* * * وَ النَّاسُ بَيْنَ مُقَدِّمٍ وَ مُخَلِّفٍ‏ و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله و سلم‏

(1) قال في القاموس: إبراهيم بن هراسة و هو متروك الحديث و قال الزبيديّ

تركه الجماعة، قال الذهبي في الديوان: تكلم فيه أبو عبيدة و غيره- انتهى. و في بعض النسخ: «إبراهيم بن أبي هراسة».

(2) الكهف: 82.
(3) فاذا لا نخاف بأسهم.
(4) العدم: الفقدان، و غلب فقدان المال و الفقر.
(5) أبو العتاهية- بالتخفيف- هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد
التالي صفحة 116 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...