سُبْحَانَ ذِي الْمَلَكُوتِ أَيَّةُ لَيْلَةٍ* * * مَخِضَتْ بِوَجْهٍ صَبَاحٍ يَوْمَ الْمَوْقِفِ لَوْ أَنَّ نَفْساً وَهَّمَتْهَا نَفْسُهَا* * * مَا فِي الْمَعَادِ مُصَوَّرٌ لَمْ تَطْرِفْ كَتَبَ الْفَنَاءَ عَلَى الْبَرِيَّةِ رَبُّهَا* * * وَ النَّاسُ بَيْنَ مُقَدِّمٍ وَ مُخَلِّفٍ و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله و سلم
(1) قال في القاموس: إبراهيم بن هراسة و هو متروك الحديث و قال الزبيديّتركه الجماعة، قال الذهبي في الديوان: تكلم فيه أبو عبيدة و غيره- انتهى. و في بعض النسخ: «إبراهيم بن أبي هراسة».
(2) الكهف: 82.