المجلس الرابع عشر مجلس يوم السبت السادس و العشرين من رجب سنة سبع و أربعمائة
1 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَدَامَ اللَّهُ تَأْيِيدَهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ الزَّيْدِيُ (1) قَالَ حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى (ع) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْعَبْدُ الصَّالِحُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّهِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِيالعنزى، كان فريد زمانه و وحيد أوانه في طلاقة الطبع و رشاقة النظم و خصوصا في- الزهديات و مذمّة الدنيا فمنها قوله الناس في غفلاتهم* * * و رحى المنية تطحن و قوله هب الدنيا تساق إليك عفوا* * * أ ليس مصير ذاك الى زوال و قوله الا انما التقوى هي العزّ و الكرم* * * و حبّك للدنيا هو الذلّ و السقم و هو من المتقدمين في طبقة بشّار و أبى نواس، و شعره كثير، ولد في سنة 130 بعين النمر و هي بليدة بالحجاز في قرب المدينة الطيبة، و نشأ بالكوفة و سكن بغداد، و كان يبيع الجرار، و كان الشعر عنده سهلا جدّا، حتى يحكى أنّه قال يوما: لو شئت أن أجعل كلامى كلّه شعرا لقلت. و كان نقش خاتمه سيكون الذي قضى* * * غضب العبد أو رضى و الشعر في الديوان المطبوع ببيروت للّه در أبيك أية ليلة* * * مخضت صبيحتها بيوم الموقف لو أن عينا شاهدت من نفسها* * * يوم الحساب تمثّلا لم تطرف
(1) هو أخو جعفر بن عبد اللّه رأس المدرى المتقدّم ذكره.