وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ (1) فَلَمَّا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ كُنَّا أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِدِينِهِ وَ بِالنَّبِيِّ ص وَ بِالْكِتَابِ وَ بِالْحَقِّ فَنَحْنُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ شَاءَ اللَّهُ مِنَّا قِتَالَهُمْ فَقَاتَلْنَاهُمْ بِمَشِيئَتِهِ وَ أَمْرِهِ وَ إِرَادَتِهِ (2)
4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي الْبَصِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُ (3) قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَوَلَّى غُسْلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَلَمَّافكل من قاتله فهو على حدّ الكفر، و بين الامرين بعد بعيد فتأمل.
(3) في بعض النسخ «أحمد بن الحسن بن سعيد القرشيّ» و هو بكلا العنوانين معنون في جامع الرواة و هو ابن الحسين أو الحسن بن سعيد الأهوازى، و أمّا راويه عبد اللّه بن يحيى القطان فلم نجده بهذا العنوان و يحتمل كونه تصحيف عبد اللّه بن عمر القطان المعنون في تاريخ بغداد، و العلم عند اللّه.