الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 101 من 418

[صفحة 101]
3 قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُ‏ (1) (رحمه اللّه) يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلَيْلَتَيْنِ‏ (2) بَقِيَتَا مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُ‏ (3) قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ (4) عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ (رحمه اللّه) قَالَ‏ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ نُقَاتِلُهُمْ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةٌ وَ الرَّسُولُ وَاحِدٌ وَ الصَّلَاةُ وَاحِدَةٌ وَ الْحَجُّ وَاحِدٌ- فَبِمَ نُسَمِّيهِمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) سَمِّهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فِي كِتَابِهِ‏ (5) أَ مَا سَمِعْتَهُ تَعَالَى يَقُولُ- تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ- بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
(1) أبو الحسن المهلبى عليّ بن بلال بن أبي معاوية الأزديّ من فقهاء الشيعة، ذكره الشيخ في رجاله و قال: له كتاب الغدير أخبرنا أحمد بن عبدون عنه، و ذكره النجاشيّ و قال: شيخ أصحابنا بالبصرة ثقة سمع الحديث فأكثر و صنف كتاب المتعة، كتاب المسح على الخفين، كتاب المسح على الرجلين، كتاب البيان عن خيرة الرحمن في ايمان أبى طالب و آباء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) - (الكنى). و عنونه ابن النديم و ذكر من كتبه كتاب الرشد و البيان.
(2) في الخطية «مضتا».
(3) محمّد بن الحسين بن حميد- مصغرا- اللخمى- بالمعجمة- معنون في تاريخ الخطيب كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة. و أمّا سليمان بن الربيع فلعله أبو محمّد سليمان بن الربيع بن هشام النهدى الكوفيّ المتوفى 274 على ما في تاريخ بغداد.
(4) هو عليّ بن الحزور- بفتح المهملة و الزاى و الواو المشددة بعدها راء- الكوفيّ الكناسى المعنون في التقريب.
(5) في أمالي الطوسيّ بعد في كتابه: «فقال: ما كل ما في كتاب اللّه أعلمه، قال...».
التالي صفحة 101 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...