الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 209 من 431

[صفحة 209]

قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا هُودُ بْنُ آسِيَةَ؟ قَالَ: كَوْكَبَةٌ فِي السَّمَاءِ خَفِيَّةٌ تَحْتَ الْوُسْطَى مِنَ الثَّلَاثِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي فِي بَنَاتِ النَّعْشِ الْمُتَفَرِّقَاتِ، ذَلِكَ أَمَانٌ مِمَّا قُلْتُ. (1). (201) 48 زَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَ عِشَارَ (2) الْمُلُوكِ وَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُصَغِّرُ نِعَمَ اللَّهِ‏ (3) فِي أَعْيُنِكُمْ [وَ يُعَقِّبُكُمْ كُفْراً. وَ إِيَّاكُمْ وَ مُجَالَسَةَ الْمُلُوكِ وَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا؛ فَفِي ذَلِكَ ذَهَابُ دِينِكُمْ‏] (4) وَ يُعَقِّبُكُمْ نِفَاقاً، وَ ذَلِكَ دَاءٌ دَوِيٌّ لَا شِفَاءَ لَهُ، وَ يُورِثُ‏ (5) قَسَاوَةَ الْقَلْبِ، وَ يَسْلُبُكُمُ الْخُشُوعَ. وَ عَلَيْكُمْ بِالْأَشْكَالِ مِنَ النَّاسِ وَ الْأَوْسَاطِ مِنَ النَّاسِ؛ فَعِنْدَهُمْ تَجِدُونَ مَعَادِنَ الْجَوْهَرِ (6). وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَمُدُّوا أَطْرَافَكُمْ إِلَى مَا فِي أَيْدِي‏ (7) أَبْنَاءِ الدُّنْيَا؛ فَمَنْ مَدَّ طَرْفَهُ إِلَى ذَلِكَ، طَالَ حُزْنُهُ، وَ لَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ، وَ اسْتُصْغِرَ نِعَمُ اللَّهِ‏ (8) عِنْدَهُ، فَيَقِلُّ شُكْرُهُ لِلَّهِ. وَ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ، فَتَكُونَ لِأَنْعُمِ اللَّهِ شَاكِراً وَ لِمَزِيدِهِ مُسْتَوْجِباً، وَ لِجُودِهِ سَاكِناً (9). (10). (202) 49 زَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَ مُجَالَسَةَ اللَّعَّانِ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْفِرُ (11) عِنْدَ اللِّعَانِ، وَ كَذَلِكَ تَنْفِرُ عِنْدَ

____________
(1) بحار الأنوار: 87/ 186/ 1 عن كتاب زيد النّرسيّ.
(2) في «مجّ»: «غشيان الملوك».
(3) في «ح» و «س» و «ه»: «نعمة اللّه».
(4) ما بين المعقوفين لم يرد في «ه».
(5) في «س»: «و تورث».
(6) في «س» و «ه»: «الجواهر».
(7) في «ح»: «يد أبناء».
(8) في «ح» و «س» و «ه»: «نعمة اللّه».
(9) في «مجّ»: «ساكبا».
(10) بحار الأنوار: 75/ 367/ 78 عن كتاب زيد النّرسيّ.
(11) في «س»: «تنفر».
التالي صفحة 209 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...