الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 168 من 431

[صفحة 168]
(110) 57.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) يَقُولُ: قَالَ النَّاسُ لِعَلِيٍّ: لَا تُخَلِّفُ‏ (1) رَجُلًا يُصَلِّي بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْعِيدَيْنِ. قَالَ: فَقَالَ:

لَا أُخَالِفُ السُّنَّةَ. (2)

(111) 58.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنِ الْمُحْرِمِ أَ يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ وَ الْجَوْرَبَيْنِ إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهِمَا؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ. (3)

(112) 59.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنِ الْمَرْأَةِ:

يَجِبُ‏ (4) عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ:

تَصُومُ فَمَا حَاضَتْ فَهُوَ يُجْزِيهَا. (5)

(113) 60.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ، وَ سَعَى عَلَيْهَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ. (6)

(114) 61.

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) عَنْ أَقْطَعِ الْيَدِ وَ الرِّجْلِ. قَالَ:

يَغْسِلُهُمَا. (7)

____________
(1). في «س» و «ه»: «ألا تخلّف».
(2). رواه بالإسناد إلى عاصم: تهذيب الأحكام: 3/ 137/ 302 عن عاصم، عن محمّد بن مسلم، عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 90/ 373/ 26 عن كتاب عاصم بن حميد.

رواه عن غير عاصم: المحاسن: 1/ 349/ 734 عن رفاعة.

(3). رواه عن غير عاصم: الكافي: 4/ 347/ 2 عن رفاعة.
(4). في «س» و «ه»: «تجعل» و الصحيح: «يجعل».
(5). رواه عن غير عاصم: تهذيب الأحكام: 4/ 327/ 1016 عن رفاعة بن موسى، عن محمّد بن مسلم، النوادر للأشعري القمّي: 48/ 84 عن محمّد بن مسلم، و كلاهما عن الإمام الباقر (عليه السّلام).
(6). رواه عن غير عاصم: الفقيه: 2/ 402/ 2818 عن محمّد بن مسلم، عن الإمام الباقر، عن أبيه (عليهما السّلام).
(7). رواه بالإسناد إلى عاصم: الكافي: 3/ 29/ 7، تهذيب الأحكام: 1/ 360/ 1085، كلاهما عن الإمام الباقر (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 80/ 364/ 2 عن كتاب عاصم بن حميد.
التالي صفحة 168 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...