مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 622 من 705

[صفحة 622]

يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين إصبعيه، ففعل و أخذ من بين سبّابته (و الوسطى) (1) عظاما أسود، فأخذه الحسن- (عليه السلام)- بيده ثمّ قال [له‏] (2): «استسق الآن» فاستسقى، و كانت السماء متغيّمة (3) فتقشّعت و طلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمّد؟ قال- (عليه السلام)-: «هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء [اللّه‏] (4)، فوقع في يده هذا العظم، و ما كشف عن عظيم نبيّ إلّا هطلت السماء بالمطر». (5) الرابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2605/ 87- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي أبو سليمان قال: حدّثنا أبو القاسم بن أبي حليس‏ (6) قال: كنت أزور العسكر في شعبان في أوّله، ثمّ أزور الحسين- (عليه السلام)- في النصف، فلمّا كان في سنة من السّنين وردت العسكر قبل شعبان، و ظننت أنّي لا أزوره في‏

____________
(1) ليس في البحار و الثاقب، و فيهما: سبّابيته.
(2) من الخرائج و البحار.
(3) في البحار: متغيّما، و في الثاقب: مغيمة.
(4) من الخرائج و الكشف.
(5) الخرائج: 1/ 441 ح 23، الثاقب في المناقب: 575 ح 7.

و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 429 و إثبات الهداة: 3/ 419 ح 68 عن الخرائج، و في البحار: 50/ 270 ح 37 عن الخرائج و مناقب آل أبي طالب: 4/ 425 مختصرا، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الخرائج.

(6) كذا في الخرائج، و في الأصل و الثاقب: أبو القاسم الحليسي، و في البحار و الإثبات أبو القاسم الحبشي.
التالي صفحة 622 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...