[برأسه] (1) «نعم». فقلت: ذكرا؟ فقال [برأسه] (2): «لا». فرزقت ابنة. (3) الثالث و الثمانون: خبر الراهب في الاستسقاء 2604/ 86- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في زمن الحسن الأخير- (عليه السلام)-، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر] (4)، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) (5) النصرانيّة، فأنفذ الخليفة إلى الحسن- (عليه السلام)-: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال: الحق أمّة جدّك فقد هلكت.
فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن- (عليه السلام)- في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب- و قد مدّ يده- أمر بعض مماليكه أن
____________و رواه في إثبات الوصيّة: 217 و الهداية الكبرى: 96 (مخطوط) و كشف الغمّة:
2/ 426.
(4) من المصدرين.