باب أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- (عليه السلام)- من دار العامّة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبّابته أحدا أحدا فردا (1) فسقطت مغشيّا عليّ. (2) الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2543/ 25- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي محمد- (عليه السلام)- يوما و أنا اريد أن أسأله ما اصوغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و انسيت ما جئت له، فلمّا ودّعته (3) و نهضت رمى إليّ بالخاتم فقال: «أردت فضّة فعطيناك خاتما، فربحت الفصّ و الكراء هنّاك اللّه يا ابا هاشم»، فقلت: يا سيّدي أشهد أنّك وليّ اللّه و إمامي الذي أدين اللّه بطاعته، فقال: «غفر اللّه لك يا أبا هاشم». (4)
____________و أخرجه في البحار: 50/ 293 ح 67 عن الكشف و الخرائج، و في الصراط المستقيم:
2/ 208 ح 18 عن الخرائج. و أورده في الثاقب في المناقب: 573 ح 2، و يأتي في الحديث 2634 عن مناقب آل أبي طالب باختلاف.
(3) في المصدر: ودّعت.الآتيين و كشف الغمّة: 2/ 421- 422. و أورده في الثاقب في المناقب: 565 ح 3 و يأتي في الحديث 2618 عن الخرائج.