الثاني و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب 2541/ 23- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني يحيى بن التستري (1) من قرية سما قير قال: كان لأبي محمد- (عليه السلام)- وكيل قد اتّخذ معه في الدّار حجرة يكون معه فيها خادم أبيض، فأراد الوكيل الخادم على نفسه، فأبى إلّا (أن) (2) يأتيه بنبيذ، فاحتال له بنبيذ، ثمّ أدخله عليه و بينه و بين أبي محمد- (عليه السلام)- ثلاثة أبواب مغلقة. قال: فحدّثني الوكيل قال: إنّي لمنتبه إذا أنا بالأبواب تفتح حتّى جاء بنفسه، فوقف على باب الحجرة ثمّ قال: يا هؤلاء اتّقوا اللّه خافوا اللّه، فلمّا أصبحنا أمر ببيع الخادم و إخراجي من الدّار. (3) الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2542/ 24- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني محمد بن الربيع الشائي (4) قال: ناظرت رجلا من الثنويّة بالأهواز، ثمّ قدمت سرّ من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على
____________و أخرجه في البحار: 50/ 284- 285 عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 433.
(4) كذا في المصدر، و في رجال الشيخ: محمد بن الربيع بن السويد السائي، و في الأصل:النسائي، و في بقيّة المصادر: الشيباني.