فأقبل عليّ فقال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن (1) حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء، و يعطيه اللّغات و معرفة الأنساب و الآجال و الحوادث، و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق». (2) الرابع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2533/ 15- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن اسحاق، عن الأقرع قال: كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله عن الإمام هل يحتلم؟ و قلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب: الاحتلام شيطنة و قد أعاذ اللّه تبارك و تعالى أولياءه من ذلك، فورد الجواب: «حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئا، و قد أعاذ اللّه أولياءه من لمة (3) الشّيطان كما حدّثتك نفسك». (4)
____________و أخرجه في البحار: 50/ 268 ح 28 عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: 4/ 428. و رواه في إثبات الوصيّة: 214 و روضة الواعظين: 248.
(3) اللّمّة: الهمة و الخطرة تقع في القلب، و قيل: للشيطان لمة أي دنو.و أخرجه في الصراط المستقيم: 2/ 208 ح 20 عن الخرائج، و في البحار: 25/ 157 ح-