مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 549 من 705

[صفحة 549]

فأقبل عليّ فقال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن‏ (1) حجّته من سائر خلقه بكلّ شي‏ء، و يعطيه اللّغات و معرفة الأنساب و الآجال و الحوادث، و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق». (2) الرابع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2533/ 15- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن اسحاق، عن الأقرع قال: كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله عن الإمام هل يحتلم؟ و قلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب: الاحتلام شيطنة و قد أعاذ اللّه تبارك و تعالى أولياءه من ذلك، فورد الجواب: «حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئا، و قد أعاذ اللّه أولياءه من لمة (3) الشّيطان كما حدّثتك نفسك». (4)

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ميّز.
(2) الكافي: 1/ 509 ح 11 و عنه إثبات الهداة: 3/ 402 ح 13 و عن الخرائج: 1/ 436 ح 14 و إرشاد المفيد: 343- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: 356- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: 2/ 412 نقلا من الإرشاد.

و أخرجه في البحار: 50/ 268 ح 28 عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: 4/ 428. و رواه في إثبات الوصيّة: 214 و روضة الواعظين: 248.

(3) اللّمّة: الهمة و الخطرة تقع في القلب، و قيل: للشيطان لمة أي دنو.
(4) الكافي: 1/ 509 ح 12 و عنه إثبات الهداة: 3/ 403 ح 14 و عن الخرائج: 1/ 446 ح 31 و كشف الغمّة: 2/ 423.

و أخرجه في الصراط المستقيم: 2/ 208 ح 20 عن الخرائج، و في البحار: 25/ 157 ح-

التالي صفحة 549 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...