الخامس عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس 2534/ 16- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق قال:
حدّثني الحسن بن ظريف قال: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمد- (عليه السلام)-، فكتبت أسأله عن القائم- (عليه السلام)- إذا قام بما يقضي، و أين مجلسه الّذي يقضي فيه بين الناس؟ و أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع فأغفلت خبر الحمّى، فجاء الجواب: «سألت عن القائم و إذا قام قضى (1) بين الناس بعلمه كقضاء داود- (عليه السلام)- لا يسأل البيّنة، و كنت أردت أن تسأل لحمّى الرّبع فانسيت، فاكتب في ورقة و علّقه على المحموم، فانّه يبرأ باذن اللّه إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (2)» فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمد- (عليه السلام)- فأفاق. (3)
____________و رواه في إثبات الوصيّة: 214 و الثاقب في المناقب: 570 ح 15، و قد يأتي في الحديث 2586 عن عيون المعجزات.
(1) كذا في المصدر و كثير من المصادر الآخر، و في الأصل و البحار: يقضي.2/ 413 نقلا من الإرشاد. و أخرجه في البحار: 50/ 264 ح 24 عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج: 1/ 431 ح 10 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 431.