مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 548 من 705

[صفحة 548]

2531/ 13- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش قال:

حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم قال: كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في كتابي، فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه مائة دينار و كتب إليّ: «إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها، فانّك ترى ما تحبّ». قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمد- (عليه السلام)-، كان‏ (1) المعتز حبسهما مع عدّة من الطالبيّين في سنه ثمان و خمسين و مائتين. (2) الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- باللّغات و بما في النفس‏ 2532/ 14- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن الأقرع قال: حدّثني أبو حمزة نصير (3) الخادم قال:

سمعت أبا محمد- (عليه السلام)- غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك و روم و صقالبة (4)، فتعجّبت من ذلك و قلت: هذا ولد بالمدينة و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن و لا رآه أحد، فكيف هذا؟ احدّث نفسي بذلك،

____________
439 و الثاقب في المناقب: 566 ح 5، و يلاحظ تخريجات حديث 2528، و يأتي في الحديث 2584 عن عيون المعجزات.
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و كان.
(2) إعلام الورى: 354.
(3) في المناقب و بعض نسخ الكافي: نصر.
(4) الصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر و قسطنطينيّة (قاموس المحيط).
التالي صفحة 548 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...