مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 440 من 705

[صفحة 440]

قلت له: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله. فقال: أصبت. (1) الثامن عشر: علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏ 2440/ 20- النجاشي في «كتاب الرجال»: قال: أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال: حدّثنا أحمد بن محمد قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال: دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر، فلمّا صلّيت‏ (2) رأيت حرب بن الحسن الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا، فملت إليهم فسلّمت عليهم [و جلست‏] (3)، و كان فيهم الحسن ابن سماعة، فذكروا أمر الحسن بن عليّ‏ (4)- (عليهما السلام)- و ما جرى عليه، ثمّ من بعد زيد بن عليّ و ما جرى عليه، و معنا رجل غريب لا نعرفه، فقال:

يا قوم عندنا رجل علويّ بسرّمن‏رأى من أهل المدينة ما هو إلّا ساحر او كاهن، فقال له الحسن بن سماعة: بمن يعرف؟ قال عليّ بن محمد بن الرضا.

فقال له الجماعة: و كيف تبيّنت ذلك منه؟ قال: كنّا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسرّمن‏رأى نجلس إليه في كلّ عشية نتحدّث معه، إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه‏ (5) خلع و معه جمع كثير من القوّاد و الرجالة و الشاكريّة و غيرهم، فلمّا رآه عليّ بن محمد و ثب إليه‏

____________
(1) أمالي الطوسي: 1/ 294- 295 و عنه البحار: 50/ 125 ح 3.
(2) في البحار: صلّيته.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر: الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-.
(5) في البحار: و معه.
التالي صفحة 440 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...