مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 439 من 705

[صفحة 439]

السابع عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2439/ 19- الشيخ في أماليه: عن أبي محمّد الفحّام قال: حدّثني المنصوريّ، عن عمّ أبيه. و حدّثني عمّي، عن كافور الخادم بهذا الحديث، قال: كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصنائع صنوف من الناس، و كان الموضع كالقرية، و كان يونس النقّاش يغشي سيّدنا الإمام و يخدمه، فجاءه يوما يرعد، فقال له: يا سيّدي أوصيك بأهلي خيرا، قال: و ما الخبر؟ قال: عزمت على الرحيل. قال: و لم يا يونس؟ و هو- (عليه السلام)- يتبسّم قال: قال يونس: ابن بغا وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة، أقبلت أنقشه فكسرته باثنين و موعده غدا- و هو موسى بن بغا- إمّا ألف سوط أو القتل. قال: امض إلى منزلك، إلى غد (فرج) (1)، فما يكون إلّا خيرا، فلمّا كان من الغد وافى‏ (2) بكرة يرعد، فقال: قد جاء الرّسول يلتمس الفصّ. قال: امض إليه فما ترى إلّا خيرا. قال: و ما أقول له يا سيّدي؟ قال:

فتبسّم و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به، فلن يكون إلا خيرا. قال: فمضى و عاد يضحك. قال: قال لي: يا سيّدي الجواري اختصمن، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك؟ فقال سيّدنا الإمام:

«اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا، فأيش قلت له؟ قال:

____________
(1) ليس في البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أتى.
التالي صفحة 439 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...