مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 441 من 705

[صفحة 441]

و سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا: هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة.

فتعجّبنا (1) من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب، فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة (2) فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله الّا اللّه و خرجت أحضره، و إذا الرجل كما قال أبو الحسن- (عليه السلام)- ميّت، فما برحت حتّى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال. (3) التاسع عشر: إخراج الدنانير من الجراب الخالي‏ 2441/ 21- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا سفيان، عن أبيه قال: رأيت عليّ بن محمد- (عليه السلام)- و معه جراب ليس فيه شي‏ء فقلت [له‏] (4): أتراك ما تصنع بهذا؟ فقال [لي‏] (5): ادخل يدك فأدخلت يدي و ليس فيه شي‏ء، ثمّ قال لي: عد فعدت، فإذا [هو] (6)

____________
(1) في المصدر و البحار: فعجبنا، و في البحار: فقمنا عنده فقلنا.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نعيه.
(3) رجال النجاشي: 41 و عنه البحار: 50/ 186 ح 64.
(4) من الإثبات، و في المصدر: أ ترى.
(5) من الإثبات، و في المصدر: أ ترى.
(6) من المصدر و الإثبات، و في المصدر هكذا: ادخل يدك فيه، فادخلتهما فما وجدت شيئا، فقال: أعد فأعدت.
التالي صفحة 441 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...