مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 412 من 705

[صفحة 412]

و تسليمك الأمر إلى من جعله اللّه له أن تسمع و لا تمنع، فقال له الرجل: و اللّه يا سيّدي إنّي لأدين اللّه بإمامة زيد بن عليّ منذ أربعين سنة و لا اظهر للناس غير مذهب الإماميّة، فلمّا علمت منّي ما لم يعلمه إلّا اللّه شهدت أنّك الإمام و الحجّة. (1) الثالث و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و الغائب‏ 2419/ 111- الحضيني: باسناده عن ميسّر، عن محمّد بن الوليد ابن يزيد (2) قال: أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فوجدت في فناء [باب‏] (3) داره قوما كثيرين، و رأيت مسافرا جالسا في معزل منهم، فعدلت إليه فجلست معه حتّى زالت الشمس، فقمت إلى الصلاة، فصلّيت الزوال فرض الظهر و النوافل بعدها، و زدت أربع ركعات و فرض العصر، و أحسست بحركة ورائي، فالتفت فإذا أنا بأبي جعفر- (عليه السلام)-، فقمت إليه و سلّمت عليه و قبّلت يديه و رجليه، فجلس و قال [لي‏] (4): ما الذي أقدمك؟ و كان في نفسي مرض من إمامته.

فقال: لي: سلّم، فقلت: (قد) (5) سلّمت، فقال لي: سلّم، فقلت: يا سيّدي قد سلّمت، فقال لي: ويحك سلّم! و تبسّم في وجهي، فأناب إليّ عقلي،

____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 61 (مخطوط) و عنه اثبات الهداة: 3/ 344 ح 48 مختصرا، و قد تقدّم في المعجزة: 42، عن دلائل الإمامة مختصرا.
(2) كذا في المصدر و في الأصل: ميسّر بن محمّد بن الوليد بن زيد.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
التالي صفحة 412 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...