قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت [له] (1): و لم سمّي المنتظر؟ قال: لأنّ له غيبة يكثر ايّامها و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون و ينكره المرتابون و يستهزئ بذكره الجاحدون و يكذب فيه الوقّاتون و يهلك [فيها] (2) المستعجلون و ينجو فيها المسلمون. (3) الثاني و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بحال الانسان 2418/ 110- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده عن موسى بن جعفر الرازي قال: وردنا جماعة من أهل الريّ إلى بغداد نريد أبا جعفر- (عليه السلام)-، فدخلنا عليه و معنا رجل من أهل الريّ زيديّ يظهر لنا الإمامة، فلمّا جلسنا سألناه عن مسائل قصدناها فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- لبعض غلمانه: خذ بيد هذا الرجل الزيديّ و أخرجه، فقام الرجل على قدميه و قال: أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنّ عليا أمير المؤمنين و أنّ آباؤك الأئمة و انّك حجّة اللّه في هذا العصر.
فقال له: اجلس قد استحققت بترك الضلال الذي كنت عليه،
____________و أخرجه في البحار المذكور ص 157 ح 5 عن كفاية الأثر.