مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 411 من 705

[صفحة 411]

قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت [له‏] (1): و لم سمّي المنتظر؟ قال: لأنّ له غيبة يكثر ايّامها و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون و ينكره المرتابون و يستهزئ بذكره الجاحدون و يكذب فيه الوقّاتون و يهلك [فيها] (2) المستعجلون و ينجو فيها المسلمون. (3) الثاني و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بحال الانسان‏ 2418/ 110- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده عن موسى بن جعفر الرازي قال: وردنا جماعة من أهل الريّ إلى بغداد نريد أبا جعفر- (عليه السلام)-، فدخلنا عليه و معنا رجل من أهل الريّ زيديّ يظهر لنا الإمامة، فلمّا جلسنا سألناه عن مسائل قصدناها فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- لبعض غلمانه: خذ بيد هذا الرجل الزيديّ و أخرجه، فقام الرجل على قدميه و قال: أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنّ عليا أمير المؤمنين و أنّ آباؤك الأئمة و انّك حجّة اللّه في هذا العصر.

فقال له: اجلس قد استحققت بترك الضلال الذي كنت عليه،

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر، و فيه: يكثر بدل يكذب.
(3) كمال الدين: 378 ح 3 و عنه اعلام الورى: 409 و الصراط المستقيم: 2/ 230 و البحار: 51/ 30 ح 4 و حلية الأبرار: 2/ 477 و 554 (ط ق) و في اثبات الهداة: 1/ 518 ح 260 عنه و عن كفاية الأثر: 279.

و أخرجه في البحار المذكور ص 157 ح 5 عن كفاية الأثر.

التالي صفحة 411 من 705 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...