حلقه (1) حتّى قبض- (عليه السلام)-. (2) التاسع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2413/ 105- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: إنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر- (عليه السلام)- و أشار إلى ابنة المأمون زوجته بأنّها (3) تسمّه، لانّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و شدة غيرتها عليه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه [عليها] (4)، و لأنّه لم يرزق منها ولد، فاجابته إلى ذلك، و جعلت سمّا في عنب رازقيّ و وضعته بين يديه- (عليه السلام)-، فلمّا أكل منه ندمت و جعلت تبكي.
فقال- (عليه السلام)-: ما بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، فماتت بعلّة في اغمض المواضع من جوارحها صارت ناصورا، فأنفقت مالها و جميع ملكها (5) على تلك العلّة، حتّى احتاجت إلى الاسترفاد. (6)
____________