مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 11 من 476

[صفحة 11]

فتبعته حتى أتيت مولاه، فاشتريتها منه و أتيته [بها] (1)، فقال: هذه الصفة التي أردتها.

[قلت:] (2) جعلت فداك، ادع اللّه لي.

فقال: أكثر اللّه مالك و ولدك. قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا و ولدا. (3) السابع و الخمسون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏ 1807/ 237- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن رجل من أصحابنا، عن أبي الصباح الكناني، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إنّ لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه و هو يجلس إلينا فنذكر عليّا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و فضله، فيقع فيه، أ فتأذن لي فيه؟ قال: فقال (لي) (4): يا أبا الصباح، أو (5) كنت فاعلا؟

فقلت: (6) إي و اللّه لإن أذنت‏ (7) لي فيه لأرصدنّه، فإذا صار فيها

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) الكافي: 6/ 537 ح 3، عنه البحار: 64/ 199 ح 46.

و روى نحوه في رجال الكشّي: 311 ح 563 بإسناده عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير، قالا:

حدّثنا محمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن الوشّاء، عنه البحار: 47/ 152 ح 211، و ج 64/ 198 ح 45.

(4) ليس في المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: لو.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: فقال.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: اذن.
التالي صفحة 11 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...