مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 10 من 476

[صفحة 10]

قال: أصب لي بغلة فضحاء (1). قلت: جعلت فداك، و ما الفضحاء؟ قال: دهماء (2)، بيضاء البطن، بيضاء الأفخاذ (3)، بيضاء الجحفلة (4). قال: فقلت: و اللّه ما رأيت مثل هذه الصفة (5)، فرجعت من عنده، فساعة دخلت الخندق إذا أنا بغلام‏ (6) قد أشفى على‏ (7) بغلة على هذه الصفة، فسألت الغلام: لمن هذه البغلة؟ قال: لمولاي. قلت: يبيعها؟ قال: لا أدري.

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فضخاء، و كذا في المورد الآتي.

و الأفضح: الأبيض، و ليس بشديد البياض، و قيل: الفضحة و الفضح غبرة في طحلة يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الإبل و الحمام، و النعت أفضح و فضحاء، و هو أفضح و قد فضح فضحا، و الأفضح: الأسد للونه. «لسان العرب: 2/ 545- فضح-».

(2) الدهمة: السواد، و الأدهم: الأسود، يكون في الخيل و الإبل و غيرهما. «لسان العرب: 12/ 209- دهم-».
(3) في المصدر: الأفحاج، و في البحار: الأفجاج.

و الفجج في القدمين: تباعد ما بينهما، و هو أقبح من الفحج؛ و قيل: الفجج في الإنسان تباعد الركبتين، و في البهائم تباعد العرقوبين. «لسان العرب: 2/ 339- فجج-».

(4) جحافل الخيل: أفواهها، و جحفلة الدابّة: ما تناول به العلف، و قيل: الجحفلة من الخيل و الحمر و البغال و الحافر بمنزلة الشفة من الإنسان و المشفر للبعير. «لسان العرب: 11/ 102 جحفل-».
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الصحيفة.
(6) في المصدر: غلام، و في البحار: فإذا غلام.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: «أسقى» بدل «أشفى على».
التالي صفحة 10 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...