مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 213 من 476

[صفحة 213]

أصير إلى قول‏ (1) الزنادقة، ثمّ فكّرت فيما يدخل عليهم و رأيت قولهم يفسد، ثمّ قلت: لا بل قول الخوارج، و آمر بالمعروف، و أنهى عن المنكر، و أضرب بسيفي حتى أموت، ثمّ فكّرت في قولهم، و ما يدخل عليهم، فوجدته يفسد. ثمّ قلت: أصير إلى القدريّة (2)، ثمّ فكّرت فيما يدخل عليهم، فإذا قولهم يفسد، فبينا أنا افكّر في نفسي، و أمشي‏ (3) إذ مرّ بي بعض موالي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: أ تحبّ‏ (4) أن أستأذن لك على أبي الحسن- (عليه السلام)-؟ قلت: نعم، فذهب فلم يلبث إلى أن عاد (5) إليّ فقال: قم و ادخل عليه، فلمّا نظر إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- قال [لي‏] (6) مبتدئا: [يا هشام،] (7): لا إلى الزنادقة، و لا إلى الخوارج، و لا إلى المرجئة، و لا إلى القدريّة، و لكن إلينا. قلت: أنت صاحبي، ثمّ سألته فأجابني عمّا أردت. (8) 1952/ 22- ثاقب المناقب: عن هشام بن سالم، قال: لمّا قبض أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- اختلف أصحابه من بعده، و مالوا إلى عبد اللّه بن جعفر،

____________
(1) كذا في البحار، و في الأصل: قوم، و في المصدر: «على» بدل «إلى قول».
(2) في المصدر و البحار: المرجئة، و كلمة «أصير» ليس في المصدر.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أبكي.
(4) في المصدر: يجب.
(5) في البحار: فلم يلبث أن عاد.
(6) من المصدر و البحار.
(7) من المصدر و البحار.
(8) بصائر الدرجات: 251 ح 4، عنه البحار: 48/ 51 ح 47، و حلية الأبرار: 2/ 234.
التالي صفحة 213 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...