الزيديّة (1) فإنّي كذلك إذ أتاني رسول أبي الحسن- (عليه السلام)- غلام صغير دون الخماسي، فقال: أجب مولاك موسى بن جعفر، فأتيته، فلمّا بصر بي من صحن الدار ابتدأني فقال: يا هشام. قلت: لبّيك. قال: لا إلى القدريّة، و لا إلى الحروريّة، و لا إلى المرجئة، و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا.
فقلت: أنت صاحبي، فسألته، فأجابني عن كلّ ما أردت (2). (3) 1951/ 21- محمد بن الحسن الصفّار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي (4)، قال: حدّثنا الحسن الواسطي، عن هشام بن سالم، قال: [لمّا] (5) دخلت على (6) عبد اللّه بن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسألته فلم أر عنده شيئا، فدخلني من ذلك ما اللّه أعلم به (7)، و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- ترك خلفا، فأتيت قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فجلست عند رأسه أدعو اللّه، و أستغيث به، ثمّ فكّرت فقلت:
____________و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع عوالم العلوم: 21/ 90 ح 4.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: التميمي.و هو محمد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي، مولاهم، أبو جعفر. انظر ترجمته في معجم رجال الحديث: 15/ 217.
(5) من المصدر و البحار.