مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 214 من 476

[صفحة 214]

فتبيّن لهم منه [أنّه‏] (1) ليس بصاحب الأمر بعد أبيه، فمالوا إلى محمد بن جعفر فوجدوا [فيه مثلما وجدوا] (2) في عبد اللّه، فاغتمّوا لذلك غمّا شديدا، فدخلنا مسجد الرسول‏ (3)- (صلّى اللّه عليه و آله)- و صلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثمّ رفعنا أيدينا إلى السماء باكية أعيننا، حيرة منّا في أمرنا، و نحن نقول: [اللهمّ‏] (4) إلى من؟ إلى المرجئة [أم‏] (5) إلى الخوارج [أم‏] (6) إلى المعتزلة؟ فجاءنا مولى لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدعانا إلى أبي الحسن [موسى‏] (7)- (عليه السلام)- فمضينا معه‏ (8)، فاستأذن لنا عليه، فأذن لنا، فدخلنا، فلمّا بصر بنا قال من قبل أن نتكلّم: إليّ، لا إلى الخوارج، و لا إلى المعتزلة، و لا إلى المرجئة، فعلمنا (9) أنّه صاحب الأمر. و رواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب، و الراوندي في الخرائج. (10) و الاختلاف بالزيادة و النقصان لا يضعف الحديث بل يقوّيه لأنّ توفّر الدواعي على نقله لا يؤمن فيه الاختلاف من الرواة الكثيرين مع سلامة المطلوب و الاتّفاق على المقصود.

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
(8) كذا في المصدر، و في الأصل: إليه.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: فعلمت.
(10) الثاقب في المناقب: 437 ح 2، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 290، الخرائج و الجرائح: 1/ 331 ح 23.
التالي صفحة 214 من 476 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...