مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 89 من 488

[صفحة 89]

بلغ مداه و انقطع اكله، و بلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل و تتابع النظام، و لأعقب اللّه في التابع و المتبوع الذلّ و الصغار، أعوذ باللّه من إمام ضلّ عن وقته، فكان التابع فيه أعلم من المتبوع.

أ تريد يا أخي أن تحيي ملّة قوم قد كفروا بآيات اللّه و عصوا رسوله و اتّبعوا أهوائهم بغير هدى من اللّه، و ادّعوا الخلافة بلا برهان من اللّه، و لا عهد من رسوله؟! أعيذك باللّه يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة، ثم ارفضّت عيناه و سالت دموعه. ثمّ قال: اللّه بيننا و بين من هتك سترنا و جحد (1) حقّنا و أفشى سرّنا و نسبنا الى غير جدّنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا. (2) 1491/ 75- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين‏ (3) بن عبد اللّه بن سعيد العسكري قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا الأشعث بن محمد الضبّي قال: حدّثنا شعيب بن عمرو (4)، عن أبيه، عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي- (عليهما السلام)- و عنده زيد أخوه. قال: فوضع محمد بن عليّ يده على كتفي زيد، و قال: [هذه صفتك‏] (5) (ستقتل) (6) يا أبا الحسن‏ (7). (8)

____________
(1) في المصدر و البحار: و جحدنا.
(2) الكافي: 1/ 356 ح 16 و عنه البحار: 46/ 203 ح 79 و العوالم: 18/ 238 ح 2.
(3) في العيون: الحسن.
(4) في الأمالي: عمر.
(5) من المصدرين.
(6) ليس في المصدرين و البحار.
(7) في البحار: الحسين.
(8) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 251 ح 5، أمالي الصدوق: 43 ح 12 و عنهما البحار:-
التالي صفحة 89 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...