بلغ مداه و انقطع اكله، و بلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل و تتابع النظام، و لأعقب اللّه في التابع و المتبوع الذلّ و الصغار، أعوذ باللّه من إمام ضلّ عن وقته، فكان التابع فيه أعلم من المتبوع.
أ تريد يا أخي أن تحيي ملّة قوم قد كفروا بآيات اللّه و عصوا رسوله و اتّبعوا أهوائهم بغير هدى من اللّه، و ادّعوا الخلافة بلا برهان من اللّه، و لا عهد من رسوله؟! أعيذك باللّه يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة، ثم ارفضّت عيناه و سالت دموعه. ثمّ قال: اللّه بيننا و بين من هتك سترنا و جحد (1) حقّنا و أفشى سرّنا و نسبنا الى غير جدّنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا. (2) 1491/ 75- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين (3) بن عبد اللّه بن سعيد العسكري قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا الأشعث بن محمد الضبّي قال: حدّثنا شعيب بن عمرو (4)، عن أبيه، عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي- (عليهما السلام)- و عنده زيد أخوه. قال: فوضع محمد بن عليّ يده على كتفي زيد، و قال: [هذه صفتك] (5) (ستقتل) (6) يا أبا الحسن (7). (8)
____________