مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 88 من 488

[صفحة 88]

يجاهد فيه قبل حلوله. و قد قال اللّه عزّ و جلّ في الصيد: لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ‏ (1) أ فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس التي حرّم اللّه؟ و جعل لكلّ شي‏ء محلا، و قال [اللّه‏] (2) عزّ و جلّ: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا (3). و قال عزّ و جلّ: لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ‏ (4) فجعل الشهور عدّة معلومة فجعل منها (5) أربعة حرما و قال: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ‏. (6) ثم قال (اللّه) (7) تبارك و تعالى: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ‏ (8) فجعل لذلك محلّا و قال: وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ‏ (9) فجعل لكل [شي‏ء] (10): أجلا و لكلّ أجل كتابا.

فان كنت على بيّنة من ربّك، و يقين من امرك، و تبيان من شأنك فشأنك، و إلّا فلا ترومنّ أمرا أنت منه في شكّ و شبهة، و لا تتعاط زوال ملك لم ينقص‏ (11) اكله و لم ينقطع مداه، و لم يبلغ الكتاب أجله، فلو قد

____________
(1) المائدة: 95.
(2) من المصدر.
(3) المائدة: 2.
(4) المائدة: 2.
(5) في البحار: فيها.
(6) التوبة: 2.
(7) ليس في المصدر و البحار.
(8) التوبة: 5.
(9) البقرة: 235.
(10) من المصدر و البحار.
(11) في المصدر: تنتقض و في البحار: ينقض.
التالي صفحة 88 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...