مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 90 من 488

[صفحة 90]

التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل- (عليه السلام)- الى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عمل به- (عليه السلام)- 1492/ 76- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن إسماعيل ابن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ الوصيّة نزلت من السماء على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتابا لم ينزل على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتاب مختوم إلّا الوصية.

فقال جبرئيل- (عليه السلام)-: يا محمد هذه وصيتك في أمّتك عند أهل بيتك، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أيّ أهل بيتي يا جبرئيل؟ قال: نجيب اللّه منهم و ذرّيته، ليرثك علم النبوّة كما ورثه إبراهيم- (عليه السلام)- و ميراثه لعليّ- (عليه السلام)- و ذرّيتك من صلبه. قال‏ (1) و كان عليها خواتيم، قال: ففتح عليّ- (عليه السلام)- الخاتم الأوّل و مضى لما فيها (2)، ثمّ فتح الحسن- (عليه السلام)- الخاتم الثاني و مضى لما أمر به فيها، فلمّا توفّي الحسن- (عليه السلام)- و مضى فتح الحسين- (عليه السلام)- الخاتم الثالث فوجد فيها: أن «قاتل فاقتل و تقتل و اخرج باقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلّا معك»، قال: ففعل- (عليه السلام)-، فلمّا مضى دفعها الى عليّ بن‏

____________

- 46/ 168 ح 14 و العوالم: 18/ 224 ح 6.

(1) في البحار: فقال.
(2) «مضى لما فيها» على تضمين معنى الاداء و نحوه أي مؤدّيا أو ممتثلا لما أمر به فيها.
التالي صفحة 90 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...