مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 391 من 488

[صفحة 391]

قال: لبّيك أيّها الامام. قال: أ لست امرت بالسمع و الطاعة لنا؟ قال: بلى. قال: فانّي آمرك أن تؤخّر أمرها عشرين سنة. قال: السمع و الطاعة.

قالت: فخرج هو و ملك الموت (من عندي) (1) فأفقت من ساعتي. (2) الثالث و التسعون إحياء ميّت‏ 1732/ 162- ثاقب المناقب: قال: حدّث داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه شابّ يبكي و قال: [إنّي‏] (3) نذرت أن أحجّ بأهلي، فلمّا دخلت المدينة ماتت. قال: «اذهب، فانّها لم تمت». قال: ماتت و سجّيتها! قال: اذهب، [فانّها لم تمت‏] (4) فخرج و رجع‏ (5) ضاحكا و قال:

دخلت عليها و هي جالسة، قال: «يا داود، أو لم تؤمن؟» قال: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.

____________
(1) ليس في البحار.
(2) الخرائج: 1/ 294 ح 2 و عنه إثبات الهداة: 3/ 113 ح 133 و البحار: 47/ 115 ح 152 و الصراط المستقيم: 2/ 185 ح 2 مختصرا.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الاصل: و ذهب.
التالي صفحة 391 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...