قال: لبّيك أيّها الامام. قال: أ لست امرت بالسمع و الطاعة لنا؟ قال: بلى. قال: فانّي آمرك أن تؤخّر أمرها عشرين سنة. قال: السمع و الطاعة.
قالت: فخرج هو و ملك الموت (من عندي) (1) فأفقت من ساعتي. (2) الثالث و التسعون إحياء ميّت 1732/ 162- ثاقب المناقب: قال: حدّث داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه شابّ يبكي و قال: [إنّي] (3) نذرت أن أحجّ بأهلي، فلمّا دخلت المدينة ماتت. قال: «اذهب، فانّها لم تمت». قال: ماتت و سجّيتها! قال: اذهب، [فانّها لم تمت] (4) فخرج و رجع (5) ضاحكا و قال:
دخلت عليها و هي جالسة، قال: «يا داود، أو لم تؤمن؟» قال: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.
____________