مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 390 من 488

[صفحة 390]

ثمّ قال‏ (1): يا عبدي أنت حزين بسببها؟ قلت: نعم. قال: لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] (2) فانّك تجدها (قد فاقت و هي) (3) قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد (4)، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة (5) تلقمها الطبرزد.

فقلت: ما حالك؟

[قالت‏] (6) قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) (7) خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق- (عليه السلام)- عنك فأخبرته بحالك، فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر.

قالت: خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟ قلت: أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] (8) جاء يقبض روحي.

فقال: يا ملك الموت.

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و قال.
(2) من المصدر و البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) طبرزد- على وزن سفرجل-: معرّب، و منه حديث «السكر الطبرزد يأكل الداء أكلا» و قيل: الطبرزد هو السكر الابلوج، و به سمّي نوع من التمر لحلاوته، و عن أبي حاتم:

الطبرزدة بسرتها صفراء مستديرة.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و الجارية.
(6) من المصدر و البحار.
(7) ليس في المصدر و البحار.
(8) من المصدر و البحار، و في المصدر: لقبض روحي.
التالي صفحة 390 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...