فلمّا كان يوم التروية قال لي: «يا داود قد اشتقت إلى بيت ربّي» فقلت: يا سيّدي، هذا عرفات! قال: «إذ صلّيت العشاء الآخرة فارحل لي ناقتي و شدّ زمامها» ففعلت، و خرج و قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و يس ثم استوى على ظهر ناقته، و أردفني خلفه، فسرنا هدا من الليل (1)، و قعد في موضع (2) ما كان ينبغي، فلمّا طلع الفجر، قام فأذّن و أقام، و أنا عن يمينه، فقرأ في أوّل ركعة (3) الْحَمْدُ وَ الضُّحى و في الثانية الْحَمْدُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قنت، ثمّ سلّم (4) و جلس، فلمّا طلعت الشمس مرّ الشاب و معه المرأة (5) فقالت [لزوجها] (6) هذا الذي شفّع إلى اللّه في إحيائي. (7) الرابع و التسعون إحياء ميّت 1733/ 163- البرسي: بالاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)- قال: مررت (8) بامرأة تبكي بمنى و حولها صبيان
____________2/ 629 ح 29.
(8) في المصدر: مر.