مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 251 من 488

[صفحة 251]

قال: لا و اللّه، لمّا أن دخل جعفر بن محمد عليّ رأيت قصري يموج كأنّه سفينة في لجّ البحر [و رأيت‏] (1) تنّينا قد فغرفاه و وضع شفته السفلى في أسفل قبّتي هذه و شفته العلياء على‏ (2) أعلاها، و هو يقول لي بلسان عربيّ مبين: يا منصور إنّ اللّه تعالى قد أمرني أن أبتلعك مع قصرك‏ (3) جميعا إن أحدثت حدثا. فلمّا سمعت ذلك منه طاش عقلي و ارتعدت‏ (4) يدي و رجلي، فقلت: أسحر هذا يا أمير المؤمنين؟! قال: اسكت، أ ما تعلم أنّ جعفر بن محمد خليفة اللّه في أرضه؟! (5) 1611/ 41- حدّث الربيع صاحب المنصور قال: وجّه المنصور إلى سبعين رجلا من أهل بابل، فدعاهم و قال: و يحكم أنتم ورّثتم السحر من آبائكم من أيّام موسى بن عمران، و أنّكم لتفرّقون بين المرء و زوجه، و إنّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ساحر كاهن [مثلكم،] (6) فاعملوا شيئا من السحر، فانّكم إن بهتّموه أعطيكم به الجائزة العظيمة، و المال الجزيل فقاموا الى المجلس الذي فيه المنصور، فصوّروا سبعين صورة من صور السباع، و جلس كلّ واحد منهم بجنب صاحبه، و جلس‏

____________
(1) من المصدر، و فيه لجج البحر.
(2) في المصدر: في.
(3) في المصدر هكذا: مع أهل قصرك و من حضرك.
(4) في المصدر: و ارتعشت.
(5) الثاقب في المناقب: 208 ح 13 و أورد نحوه في مهج الدعوات: 18- 19 و ص 201- 202.
(6) من المصدر.
التالي صفحة 251 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...