مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 167 من 488

[صفحة 167]

رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و سيفه و درعه و خاتمه و عصاه و تركته، فاكتب إليه فيه، فإن هو لم يبعث به فقد وجدت الى قتله سبيلا.

فكتب عبد الملك الى العامل: أن احمل إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ ألف ألف درهم و ليعطيك ما عنده من ميراث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.

فأتى العامل منزل أبي جعفر [بالمال‏] (1) و أقرأه الكتاب، فقال:

أجّلني أيّاما؟ قال: نعم. فهيّأ أبي متاعا [مكان كلّ شي‏ء] (2) ثم حمله و دفعه الى العامل، فبعث به الى عبد الملك، فسرّ به سرورا شديدا، فأرسل الى زيد فعرضه‏ (3) عليه، فقال زيد: و اللّه ما بعث إليك من متاع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بقليل و لا كثير.

فكتب عبد الملك الى أبي: إنّك أخذت ما لنا، و لم ترسل لنا (4) بما طلبنا.

فكتب إليه أبي: إنّي قد بعثت إليك بما قد رأيت، و إن شئت كان‏ (5) ما طلبت و إن شئت لم يكن، فصدّقه عبد الملك و جميع‏ (6) أهل الشام، و قال: هذا متاع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قد أتيت به، ثم أخذ زيدا و قيّده و بعث به [إلى أبي‏] (7) و قال له:

____________
(1) من الخرائج.
(2) من الخرائج و البحار.
(3) في الخرائج و البحار: فعرض.
(4) في الخرائج و البحار: إلينا.
(5) في الخرائج: و أنّه ما طلبت، و في البحار: فإن شئت.
(6) في الخرائج و البحار: و جمع.
(7) من الخرائج.
التالي صفحة 167 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...