مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 166 من 488

[صفحة 166]

عليّ مقيّدا. و قال لزيد: أ رأيتك‏ (1) إن ولّيتك قتله قتلته‏ (2)؟ قال: نعم.

فلمّا انتهى الكتاب [إلى‏] (3) العامل أجاب [العامل‏] (4) (عبد الملك) (5) ليس كتابي (هذا) (6) خلافا عليك يا أمير المؤمنين، و لا أردّ أمرك، و لكن رأيت أن أراجعك في الكتاب نصيحة لك، و شفقة عليك، و إنّ الرجل الذي أردته ليس اليوم على وجه الأرض أعفّ منه، و لا أزهد و لا أورع (منه) (7)، و إنّه [ليقرأ] (8) في محرابه، فتجتمع الطير و السباع تعجّبا لصوته، و إنّ قراءته كشبه مزامير [آل‏] (9) داود، و إنّه من أعلم الناس و أرقّهم‏ (10) و أشدّهم اجتهادا و عبادة، و كرهت لأمير المؤمنين التعرض له «فانّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم» (11).

فلمّا ورد الكتاب (على عبد الملك) (12) سرّ بما أنهى إليه الوالى و علم أنّه قد نصحه، فدعا بزيد بن الحسن فاقرأه الكتاب، قال‏ (13): أعطاه و أرضاه.

فقال عبد الملك: فهل تعرف أمرا غير هذا؟ قال: نعم، عنده سلاح‏

____________
(1) في الثاقب: له أ رأيت.
(2) في الخرائج: تقتله، و في الثاقب: فتقتله.
(3) من المصدرين و البحار.
(4) من المصدرين و البحار.
(5) ليس في الثاقب.
(6) ليس في الثاقب.
(7) ليس في الثاقب.
(8) من المصدرين و البحار.
(9) من الثاقب، و فيه: تشبه، و في الخرائج و البحار: لتشبه.
(10) في الخرائج و البحار: و أرقّ الناس و أشدّ الناس.
(11) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرعد: 11.
(12) ليس في الثاقب.
(13) في الخرائج: فقال زيد، و في البحار: فقال [زيد].
التالي صفحة 166 من 488 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...