مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 236 من 460

[صفحة 236]

له منارا يبصر به أعمال العباد فلذلك يحتج اللّه به على خلقه. (1) 1261/ 9- العياشي في تفسيره، بإسناده عن يونس بن ظبيان، قال:

سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-، يقول: إن الامام إذا أراد [اللّه‏] (2) ان يحمل له بإمام اوتي بسبع ورقات من الجنة، فاكلهنّ قبل أن يواقع‏ (3)، قال: فإذا وقع في الرحم، سمع الكلام في بطن امّه، فإذا وضعته، رفع له عمود من نور ما بين السماء و الأرض (يرى ما بين المشرق و المغرب) (4) و كتب على عضده [الأيمن:] (5) وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا، قال: أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: [قال‏] (6) الوشاء:- حين مرّ هذا الحديث- لا أروي لكم هذا، لا تحدّثوا عنّي. (7) 1262/ 10- عنه، بإسناده، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إذا أراد اللّه أن يقبض روح امام، و يخلق بعده إماما، أنزل قطرة من تحت العرش إلى الأرض، يلقيها على ثمرة أو بقلة، قال: فياكل تلك الثمرة، أو تلك البقلة الامام الذي يخلق اللّه منه نطفة الامام الذي يقوم من بعده. قال: فيخلق اللّه من تلك القطرة نطفة في الصلب، ثم تصير إلى‏

____________
(1) تفسير القمي: 1/ 215 و عنه البحار: 25/ 37 ح 3 و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 2/ 6.
(2) من المصدر و البحار، و في البحار: أن يحبل بامام.
(3) في البحار: قبل أن يقع.
(4) ليس في البحار.
(5) من البحار.
(6) من البحار.
(7) تفسير العيّاشي: 1/ 374 ح 82 و عنه البحار: 25/ 41 ح 15 و عن بصائر الدرجات: 438 ح 2 و تفسير الصافي: 1/ 151 مختصرا و المؤلف في تفسيره البرهان: 1/ 551 ح 9.
التالي صفحة 236 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...