الرحم، فتمكث فيه أربعين يوما (1)، [فإذا مضى له أربعون ليلة سمع الصوت، فاذا مضى له] (2) أربعة أشهر كتب على عضده الأيمن: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا خرج إلى الأرض اوتي الحكمة و زيّن بالحكم [و الوقار] (3) و ألبس الهيبة، و جعل له مصباح من نور فعرف [به الضمير و يرى] (4) به سائر الاعمال. (5) 1263/ 11- محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن ابيه [سليمان بن عبد اللّه] (6)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ نطفة الإمام من الجنّة، [و] (7) إذا وقع من بطن امّه إلى الأرض، وقع و هو واضع يده إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء. قلت: جعلت فداك، و لم ذلك؟ قال: لأنّ مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الأعلى، يا فلان بن فلان اثبت، فانك صفوتي من خلقي، و عيبة علمي،
____________و أخرجه في البحار: 60/ 358 ح 47 عن البصائر الأولى.
(6) من المصدر.