مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 89 من 492

[صفحة 89]

الصنم الذي يعبدانه فاهشمه، فإن حال بينك و بينه أحد فاضرب عنقه، فانكبّا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبّلانه، ثمّ قالا: استرنا سترك اللّه، فقلت:

أنا لهما: اضمنا للّه و لرسوله أن لا يعبدان إلّا اللّه و لا يشركا به شيئا، فعاهدا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على ذلك، و انطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه. ثمّ فرّقت وجهه و رجليه، ثمّ انصرفت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فو اللّه لقد تبيّن ذلك في وجوههما [عليّ‏] (1) حتى ماتا (2).

التسعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات‏

419- الحسن بن أبي الحسن الديلمي: مرفوعا إلى عبد الرحمن ابن غنم الأشعري‏ (3) حين مات معاذ بن جبل (و كانت ابنته تحت معاذ بن جبل) (4) و كان أفقه أهل الشام، و أشدّهم اجتهادا، قال: مات معاذ بن جبل بالطاعون، فشهدته يوم مات و الناس متشاغلون بالطاعون، قال: فسمعته حين احتضر و ليس معه في البيت غيري، و ذلك في [زمن‏] (5) خلافة عمر بن الخطّاب، فسمعته يقول: ويل لي [ويل لي، فقلت له: ممّ‏] (6)؟

فقال: موالاتي عتيقا و عمر على خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و وصيّه‏

____________
(1) من المصدر.
(2) سليم بن قيس: 148- 150.
(3) عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة الأشعري، اختلف في صحبته، مات سنة:
78. «تهذيب التهذيب».
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
التالي صفحة 89 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...