مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 215 من 492

[صفحة 215]

سترا كان مستورا (1).

516- و في خصائص النطنزي: قال [عليّ‏] (2)- (عليه السلام)-: اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ‏ (3)، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ، و لا من النساء إلّا سلقلقيّة.

فقالت المرأة: (يا عليّ) (4) و ما السلقلقيّة؟ قال: التي تحيض من دبرها.

فقالت المرأة: صدق اللّه و رسوله أخبرتني بشي‏ء هو فيّ [يا عليّ‏] (5)، لا أعود إلى بغضك أبدا.

فقال (عليّ) (6)- (عليه السلام)-: اللهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النساء، فحوّل اللّه طمثها. قال الحارث الأعور: فتبعها عمرو بن حريث و سألها عن مقاله‏ (7) فيها، فصدّقته.

فقال عمرو: أ تراه ساحرا أو كاهنا أو محدّثا (8)؟

قالت: بئسما قلت يا عبد اللّه، و لكنّه من أهل بيت النبوّة، فأقبل‏

____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 2/ 266 و عنه البحار: 27/ 223 ح 12- 13.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في البحار: سفاحيّ.
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عمّا قال.
(8) في المصدر: أو مجذوما، و في البحار: مخدوما.
التالي صفحة 215 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...