مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 216 من 492

[صفحة 216]

[ابن حريث‏] (1) إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالتها (2).

فقال- (عليه السلام)-: لقد كانت المرأة أحسن قولا (فيّ) (3) منك‏ (4).

الثامن و الخمسون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بالحجّاج و علّة موته‏

517- الطبرسي في الاحتجاج: عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث، قال: قام إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (5) [رجل‏] (6) من بكر بن وائل يدعى عبّاد ابن قيس، و كان ذا عارضة و لسان شديد، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه ما قسمت بالسويّة، و لا عدلت بالرعيّة (7)!!

فقال: و لم ويحك؟ قال: لأنّك قسمت ما في العسكر، و تركت الأموال و النساء و الذرّيّة.

فقال:- (عليه السلام)- أيّها الناس، من كانت به جراحة فليداوها بالسمن. قال عبّاد: جئنا نطلب غنائمنا فجاءنا بالترّهات‏ (8)!

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إن كنت كاذبا فلا أماتك اللّه حتى يدركك غلام ثقيف.

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في البحار: بمقالهما.
(3) ليس في المصدر.
(4) مناقب آل أبي طالب: 2/ 267 و عنه البحار: 27/ 223 ح 14.
(5) في المصدر و البحار: قام إليه.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الرعيّة.
(8) الترّهات: الطرق الصغار غير الجادّة تتشعّب عنها. الواحدة: ترّهة، فارسيّ معرّب ثمّ استعير في الباطل. «عن الأصمعي».
التالي صفحة 216 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...