عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة [فيه] (1) أسماؤهم و أنسابهم و نعتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد، و كم رجل منهم (يستر حديثه و يكتمه من قومه و ما يظهر منهم و تنقاد له الناس) (2) حتى ينزل [اللّه] (3) عيسى (بن مريم) (4)- (عليه السلام)- على آخرهم، فيصلّي عيسى (بن مريم)(5) خلفه و يقول: إنّكم أئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم و يصلّي بالناس، و هو خلفه في الصفّ (الأوّل) (6) أوّلهم و أفضلهم و خيرهم، له مثل اجورهم، و اجور من أطاعهم، و اهتدى بهداهم أحمد رسول اللّه، و اسمه محمد (بن عبد اللّه، و اسمه) (7) يس، و الفتّاح، و الخاتم، و الحاشر و العاقب و الماحي (8) و القائد و هو نبيّ اللّه، و خليل اللّه [و حبيب اللّه] (9)، و صفيّه و أمينه و خيرته، يرى تقلّبه في الساجدين- يعني في أصلاب النبيّين-. و يكلّمه برحمته، و انّه يذكر إذا ذكر فهو أكرم (من) (10) خلق اللّه على اللّه و احبّهم إلى اللّه، لم يخلق [اللّه] (11) خلقا: ملكا مقرّبا و لا نبيّا مرسلا (من) (12) آدم إلى من سواه خيرا عند اللّه، و لا أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ منه، يقعده يوم القيامة
____________