مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 458 من 521

[صفحة 458]

أَبْدَى رِجَالٌ لَنَا نَجْوَى صُدُورِهِمُ‏ * * * لَمَّا نَأَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْحُجُبُ‏ لِكُلِّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبٌ وَ مَنْزِلَةٌ * * * عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَى الْأَدْنَيْنِ مُقْتَرِبُ‏ يَا لَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ يَأْخُذُنَا * * * أَمَلُوا أُنَاسٌ وَ فَازُوا بِالَّذِي طَلَبُوا وَ تَقُصُّ عَلَيْهِ ص قِصَّةَ أَبِي بَكْرٍ وَ إِنْفَاذِهِ خَالِداً وَ قُنْفُذاً وَ عُمَرَ وَ الْجَمْعَ مَعَهُمْ‏ (1) لِإِخْرَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْبَيْعَةِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ. وَ اشْتِغَالِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِضَمِّ أَزْوَاجِهِ وَ تَعْزِيَتِهِمْ، وَ جَمْعِ الْقُرْآنِ وَ تَأْلِيفِهِ، وَ قَضَاءِ دُيُونِهِ، وَ إِنْجَازِ عِدَاتِهِ وَ هِيَ ثَمَانُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، بَاعَ تَلِيدَهُ وَ طَارِفَهُ، وَ قَضَاهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص. وَ قَوْلِ عُمَرَ: اخْرُجْ يَا عَلِيُّ إِلَى مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْبَيْعَةِ، فَمَا لَكَ أَنْ تَخْرُجَ عَمَّا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ قَتَلْنَاكَ. وَ قَوْلِ فِضَّةَ جَارِيَةِ فَاطِمَةَ ع: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع مَشْغُولٌ، وَ الْحَقُّ لَهُ لَوْ أَنْصَفْتُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ أَنْصَفْتُمُوهُ» (2).

ذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ‏ (3).

[513/ 6] رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ قَالَ‏: سُئِلَ عَلِيٌّ ع عَنِ الدَّابَّةِ قَالَ: «أَمَا وَ اللَّهِ مَا لَهَا ذَنَبٌ، وَ إِنَّ لَهَا لَلِحْيَةً» (4).

____________
(1) في نسخة «ض»: و جمعه الناس.
(2) الهداية الكبرى: 392- 407، و للحديث تكملة، و عنه في البحار 53: 1- 18، و له تكملة.

و عن المختصر في ص 35، باختصار.

(3) النمل 27: 82.
(4) مجمع البيان 4: 234. هذا الحديث و حديث 7 و 8 لم يرد في المختصر المطبوع ص 192.
التالي صفحة 458 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...