[514/ 7] وَ مِنَ الْكِتَابِ: «إِنَّ الدَّابَّةَ مَعَهَا الْعَصَا وَ الْمِيسَمُ» (1).
[515/ 8] وَ مِنْهُ أَيْضاً: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع: «أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ» (2).
[516/ 9] وَ رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي مِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ الرِّضَا ع كَانَ يَأْمُرُ بِالدُّعَاءِ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ ع بِهَذَا:
«اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ- ثُمَّ سَاقَ الدُّعَاءَ- وَ قَالَ: اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وُلَاةِ عَهْدِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ بَلِّغْهُمْ آمَالَهُمْ، وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ، وَ أَعِزَّ نَصْرَهُمْ، وَ تَمِّمْ لَهُمْ مَا أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ، وَ ثَبِّتْ دَعَائِمَهُمْ، وَ اجْعَلْنَا لَهُمْ أَعْوَاناً، وَ عَلَى دِينِكَ أَنْصَاراً، فَإِنَّهُمْ مَعَادِنُ كَلِمَتِكَ، وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ، وَ أَرْكَانُ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعَائِمُ دِينِكَ، وَ وُلَاةُ أَمْرِكَ، وَ خَالِصَتُكَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَوْلِيَائِكَ وَ سَلَائِلُ أَوْلِيَائِكَ، وَ صَفْوَةُ أَوْلَادِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ» (3).
اعلم أنّ هذا الدعاء يدعى به لكلّ إمام في زمانه، و مولانا صاحب الأمر ابن الحسن ع أحدهم (صلوات الله عليهم)، فحينئذ يصدق عليه هذا الدعاء: اللهمّ صلّ على ولاة عهده و الأئمّة من بعده. إلى آخره. و إلّا لم يكن هذا الدعاء عامّا لهم أجمع، و يكون هذا النصّ مضافا إلى ما
____________