ع إِنَّ لَنَا جَاراً- (1) فَنَذْكُرُ عَلِيّاً(ع)وَ فَضْلَهُ فَيَقَعُ فِيهِ- أَ فَتَأْذَنُ لِي فِيهِ فَقَالَ أَ وَ كُنْتَ فَاعِلًا- فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لِي فِيهِ لَأَرْصُدَنَّهُ- فَإِذَا صَارَ فِيهَا اقْتَحَمْتُ عَلَيْهِ بِسَيْفِي- فَخَبَطْتُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ- فَقَالَ يَا أَبَا الصَّبَّاحِ هَذَا الْقَتْلُ- (2) وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ الْقَتْلِ- (3) يَا أَبَا الصَّبَّاحِ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَيَّدَ الْقَتْلَ- (4) وَ لَكِنْ دَعْهُ فَسَتُكْفَى بِغَيْرِكَ الْحَدِيثَ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (5).
35521- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ خُرَّزَاذَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّجَاشِيِّ قَالَ لَهُ وَ عَمَّارٌ حَاضِرٌ- إِنِّي قَتَلْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ- كُلُّهُمْ سَمِعْتُهُ يَبْرَأُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ- وَ عَظُمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ أَنْتَ مَأْخُوذٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ كَيْفَ قَتَلْتَهُمْ يَا أَبَا بُحَيْرٍ- فَقَالَ مِنْهُمْ مَنْ كُنْتُ أَصْعَدُ سَطْحَهُ بِسُلَّمٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ دَعَوْتُهُ بِاللَّيْلِ عَلَى بَابِهِ فَإِذَا خَرَجَ قَتَلْتُهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ كُنْتُ أَصْحَبُهُ فِي الطَّرِيقِ فَإِذَا خَلَا لِي قَتَلْتُهُ- وَ قَدِ اسْتَتَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) لَوْ كُنْتَ قَتَلْتَهُمْ بِأَمْرِ الْإِمَامِ- لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ فِي قَتْلِهِمْ- وَ لَكِنَّكَ سَبَقْتَ الْإِمَامَ فَعَلَيْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ شَاةً- تَذْبَحُهَا بِمِنًى وَ تَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهَا لِسَبْقِكَ الْإِمَامَ- وَ لَيْسَ عَلَيْكَ غَيْرُ ذَلِكَ. وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (7) رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي
____________