قَالَ: إِذَا زَادَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ أُوقِيَّةً فَهُوَ حَرَامٌ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
31922- 10- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ إِنَّ نُوحاً(ع)حِينَ أُمِرَ بِالْغَرْسِ كَانَ إِبْلِيسُ إِلَى جَانِبِهِ- فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْرِسَ الْعِنَبَ قَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لِي- فَقَالَ لَهُ نُوحٌ كَذَبْتَ- فَقَالَ إِبْلِيسُ فَمَا لِي مِنْهَا- فَقَالَ نُوحٌ لَكَ الثُّلُثَانِ- فَمِنْ هُنَاكَ طَابَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ.
31923- 11- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَرْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ نُوحٌ مِنَ السَّفِينَةِ- غَرَسَ قُضْبَاناً كَانَتْ مَعَهُ مِنَ النَّخْلِ- وَ الْأَعْنَابِ وَ سَائِرِ الثِّمَارِ- فَأَطْعَمَتْ مِنْ سَاعَتِهَا وَ كَانَتْ مَعَهُ حَبَلَةُ الْعِنَبِ- وَ كَانَ آخِرُ شَيْءٍ أَخْرَجَ حَبَلَةَ الْعِنَبِ- فَلَمْ يَجِدْهَا نُوحٌ- وَ كَانَ إِبْلِيسُ قَدْ أَخَذَهَا فَخَبَاهَا- فَنَهَضَ نُوحٌ(ع)لِيَدْخُلَ السَّفِينَةَ فَيَلْتَمِسَهَا- إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ- إِنَّ لَكَ فِيهَا شَرِيكاً فِي عَصْرِهَا (4)- فَأَحْسِنْ مُشَارَكَتَهُ- قَالَ نَعَمْ لَهُ السُّبُعُ وَ لِي سِتَّةُ أَسْبَاعٍ- قَالَ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَإِنَّكَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ نُوحٌ لَهُ سُدُسٌ وَ لِي خَمْسَةُ أَسْدَاسٍ- قَالَ (5) لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ خُمُسٌ وَ لِي أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ- قَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَإِنَّكَ مُحْسِنٌ- قَالَ لَهُ نُوحٌ لَهُ الرُّبُعُ وَ لِي ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ- قَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَحْسِنْ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ- فَقَالَ لَهُ النِّصْفُ وَ لِيَ
____________