بِحَمْلِ الْمَالِ عَلَى وَجْهِ الصِّلَةِ فِي حَيَاةِ الْمُوصِي ذَكَرَ هَذِهِ الْوُجُوهَ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ (1).
24596- 17- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ- وَ أَوْصَى إِلَى أَخِي أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ- وَ خَلَّفَ دَاراً وَ كَانَ أَوْصَى فِي جَمِيعِ تَرِكَتِهِ- أَنْ تُبَاعَ وَ يُحْمَلَ ثَمَنُهَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَبَاعَهَا- فَاعْتَرَضَ فِيهَا ابْنُ أُخْتٍ لَهُ وَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ- فَأَصْلَحْنَا أَمْرَهُ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ- وَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ- وَ دَفَعَ الشَّيْءَ بِحَضْرَتِي إِلَى أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ- فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ جَمِيعُ مَا خَلَّفَ وَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ وَ ابْنُ أُخْتِهِ عَرَضَ- وَ أَصْلَحْنَا أَمْرَهُ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ- فَكَتَبَ قَدْ وَصَلَ ذَلِكَ- وَ تَرَحَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ وَ قَرَأْتُ الْجَوَابَ.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (3) وَ هُوَ ظَاهِرٌ فِي تَجْوِيزِ الْوَارِثِ وَ رِضَاهُ بِالْوَصِيَّةِ بَعْدَ الصُّلْحِ وَ أَخْذِ الدَّنَانِيرِ.
24597- 18- (4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَاتَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ- وَ خَلَّفَ دَرَاهِمَ مِائَتَيْنِ- فَأَوْصَى لِامْرَأَتِهِ بِشَيْءٍ مِنْ صَدَاقِهَا وَ غَيْرِ ذَلِكَ- وَ أَوْصَى بِالْبَقِيَّةِ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع) فَدَفَعَهَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَيُّوبَ بِحَضْرَتِي- وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً- فَوَرَدَ الْجَوَابُ بِقَبْضِهَا وَ دَعَا لِلْمَيِّتِ.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ الْوَجْهُ فِي مِثْلِهِ (5) وَ يَحْتَمِلُ عَدَمُ وُجُودِ وَارِثٍ غَيْرِ الْمَرْأَةِ وَ أَنَّهُ أَوْصَى لَهَا بِصَدَاقِهَا وَ مِيرَاثِهَا وَ الْبَاقِي لِلْإِمَامِ بِالْإِرْثِ.
24598- 19- (6) وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ
____________