أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ هُنَا مَا دُونَ غَيْبُوبَةِ الْحَشَفَةِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنَ التَّصْرِيحِ عَلَى أَنَّ هَذَا لَا دَلَالَةَ فِيهِ عَلَى نَفْيِ وُجُوبِ الْغُسْلِ صَرِيحاً (4) فَلَا يُنَافِي مَا سَبَقَ وَ يَأْتِي وَ الْحَصْرُ الْآتِي فِي قَوْلِهِمْ(ع)إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الْأَكْبَرِ (5) حَصْرٌ إِضَافِيٌّ مَخْصُوصٌ بِمَا إِذَا لَمْ يَلْتَقِ الْخِتَانَانِ قَالَهُ الشَّيْخُ وَ غَيْرُهُ ثُمَّ إِنَّ وُجُوبَ الْغُسْلِ بِغَيْبُوبَةِ الْحَشَفَةِ مَوْقُوفٌ عَلَى وُجُوبِ غَايَتِهِ مِنْ صَلَاةٍ وَ صَوْمٍ وَ طَوَافٍ وَ نَحْوِهَا وَ دُخُولِ وَقْتِهَا لِمَا يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ (6) كَمَا أَنَّ وُجُوبَ الْمَهْرِ وَ الرَّجْمِ مَوْقُوفَانِ عَلَى شُرُوطٍ كَثِيرَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
____________