وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 49 من 584

[صفحة 49]

و اتخذت طريقة تدوين الحديث بعد القرن الثاني صورة اخرى تعتبر متطورة عما سبقتها، و ذلك بافرادها الحديث النبوي خاصة بدون أن يلابسه شيء من فتاوى الصحابه او غيرها. فصنف جماعة في ذلك، و من كتبهم

1- جامع عبد اللّه بن وهب (ت 197 ه).
2- مسند الطيالسي (ت 204 ه).
3- مسند عبيد اللّه بن موسى العبسي الكوفي (ت 213 ه).
4- مسند عبد اللّه بن الزبير الحميدي (ت 219 ه).
5- مسند مسدد بن مسرهد (ت 228 ه).
6- مصنف بن أبي شيبة (ت 235 ه).
7- مسند إسحاق بن راهويه (ت 238 ه).
8- مسند أحمد بن حنبل (ت 241 ه).
9- مسند عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي (ت 255 ه).

و لئن كانت هذه المسانيد و المصنفات قد افردت للحديث النبوي فقط، و لم تخلط به أقوال الصحابة، و لكنها كانت تجمع بين الصحيح و الضعيف و الموضوع من الحديث. و استمر التأليف على هذا النمط الى ان ظهرت طبقة البخاري، فدخل التدوين حينئذ مرحلة جديدة، و خطى خطوة نحو الأمام، و يمكن أن نسمي هذا الدور دور التنقيح و الاختيار. و في هذه الفترة الفت عند الجمهور الكتب الستة المعروفة باسم الصحاح الستة، و هي أ- صحيح البخاري، تاليف محمد بن إسماعيل (ت 256 ه). ب- صحيح مسلم تأليف مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 ه). ج- سنن ابن ماجة، تأليف محمد بن يزيد القزويني (ت 273 ه).

التالي صفحة 49 من 584 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...