ربوبيته وملكه، ولم يكن له كفوا أحد فيعازه في سلطانه) (3). وفي أخرى: (هو الله أحد بلا تأويل عدد، (الصمد) بلا تبعيض بدد، لم يلد فيكون موروثا هالكا، ولم يولد فيكون إلها مشاركا - وفي لفظ آخر: فيكون في العز مشاركا (يكن له من خلقه كفوا أحد) (4).
(1) - التوحيد: 90، الباب: 4، الحديث: 5، مجمع البيان 9 - 10: 566، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبيه، عن الحسين بن علي عليهم السلام. (2) - في (ج): (يريد). (3) - التوحيد: 93، الباب: 4، الحديث: 6، عن أبي عبد الله، عن أبي جعفر عليهما السلام.
4 ) - ولم ( 6 ) - نهج البلاغة ( لصبحي الصالح ) : 260 ، الخطبة : 182 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .(5) - مجمع البيان 9 - 10: 566، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
سورة الفلق [مكية، وهي خمس آيات] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (قل أعوذ برب الفلق): ما يفلق عنه، أي: يفرق عنه، وخص عرفا بالصبح وفسر به. وسئل عن الفلق، فقال: (صدع في النار فيه سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف أسود، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم، لابد لأهل النار من أن يمروا عليها) (2). والقمي: الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس فأذن له، فتنفس فأحرق جهنم (3). (من شر ما خلق) كان ما كان. (ومن شر غاسق): ليل عظم ظلامه إذا وقب: دخل ظلامه في كل شئ. (ومن شر النفاثات في العقد): ومن شر النفوس أو النساء السواحر اللواتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن عليها. والنفث: النفخ مع ريق. ورد: (إن يهوديا سحر النبي صلى الله عليه وآله في إحدى عشر عقدة في وتر دسه في بئر فمرض
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - معاني الأخبار: 227، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.